أحكام المعانقة وضوابطها الشرعية دراسة فقهية معاصرة

محمد طالب الشنقيطي

الملخص


معنى المعانقة في الأصل: التقاء العُنقين، فهي مأخوذة من العنق، وهو أن يختلف عنق هذا وهذا.

وقيل إن أول من فعل المعانقة إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام.

وقد اختلف الفقهاء في حكم المعانقة عند اللقاء على ثلاثة أقوال: أنها مباحة ومكروهة وتسن للقادم من سفر أو بسبب تباعد اللقاء عرفا.

وللمعانقة عدة أنواع منها: معانقة الرجل للمرأة الأجنبية البالغة. ومعانقة الأمرد. ومعانقة ذي عاهة. ومعانقة الصائم. ومعانقة الوالد لولده أو العكس. ومعانقة الصبي القريب على سبيل الشفقة. والمعانقة عند التعزية.

 الراجح من أقوال العلماء: هو أن من باشر فيما دون الفرج، أو قبل أو عانق فأنزل، فحجه صحيح، لأنه لا نص فيه ولا إجماع يحكم بفساده.

إن معانقة الزوجة ولمسها بشهوة ومباشرتها لا ينشر المحرمية، لأنه لا دليل على ثبوت ذلك، وهناك فرق بين اللمس والمعانقة وبين الوطء في الفرج. وكذلك يجوز للزوج معانقة زوجته بعد وفاتها لوداعها. وريق الكلب نجس وأما باقي أعضائه فطاهرة، ولكن يتجنب معانقته خشية ملامسة النجاسة المتمثلة في لعابه. وتجوز المعانقة في المناسبات كالأعياد وغيرها إذا كان على جهة العادة لا العبادة.

أهم التوصيات:

1-أوصي طلبة العلم والباحثين بالحرص على اختيار الموضوعات التي تلامس حياة الناس، ويعيشونها واقعا، حتى يعرف الناس حكم الشرع فيها، فيلتزمونه وينبذوا غيره.

2-العناية بالأحكام الشرعية للمعانقة ونشرها بين الناس، وتطبيقها قولاً وعملاً.


الكلمات المفتاحية


معانقة-ضم-قبل-الأمرد-التعزية.

النص الكامل:

PDF


DOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v29i2.9150

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.