الأصول التي انفرد بها الصاحبان عن الإمام أبي حنيفة في الحقيقة والمجاز

حسني مبروك الضلاعين

الملخص


تعد مدرسة المذهب الحنفي مدرسة الرأي نموذجا يقتدى به في الاجتهاد والأصول، ولا غرو في ذلك؛ لما تتميز به من تعدد في المجتهدين  الذين شُهد لهم بالاجتهاد المطلق، واعتبر خلافهم في أعلى مرتبة من مراتب المجتهدين أصحاب المذاهب، فكانت لهم أصولهم التي انفردوا بها عن سائر غيرهم حتى عُدُّوا مجتهدين مستقلين، فكان أبو يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني قد شهد لهم القاصي والداني بالاجتهاد المطلق، إلا أنهم بقوا منتسبين لمدرسة إمامهم أبي حنيفة تأدبا واتباعا؛ مما كان له الأثر العظيم بإثراء المذهب الحنفي من عدة مشارب لا يقل بعضها عن بعض في الفهم، والفقه، والأصول؛ فانعكس على فروع المذهب وتقعيده وتقنينه إلى يومنا هذا، مستوعبا التطورات، ومرنا مع المتغيرات.

وقد جاء هذا البحث مبينا الأصول التي انفرد بها الصاحبان عن الإمام في استعمال الحقيقة والمجاز، موضحا نقاط الخلاف الأصولية في البدلية، والخلفية، والاستعمال، ومتى يحمل اللفظ على حقيقته ومتى يستعار لغيره، وبيان الأثر المترتب في استعمال الحقيقة المستعملة أو المجاز المتعارف، كما بين الباحث خلافهم في البدلية حال كونها يشترط فيها صحة الحكم أو تمام التكلم، فمن نتائج الدراسة أن الصاحبين قدما المجاز المتعارف على الحقيقة التي أمكن استعمالها خلافا للإمام أبي حنيفة، وأيضا في جعل المجاز خلفا عن الحقيقة في الحكم  في حين جعلها الإمام خلفا للتكلم، وغيرها من النتائج والأصول التي لا مجال لحصرها هنا.


الكلمات المفتاحية


تعد مدرسة المذهب الحنفي مدرسة الرأي نموذجا يقتدى به في الاجتهاد والأصول، ولا غرو في ذلك؛ لما تتميز به من تعدد في المجتهدين الذين شُهد لهم بالاجتهاد المطلق، واعتبر خلافهم في أعلى مرتبة من مراتب المجتهدين أصحاب المذاهب، فكانت لهم أصولهم التي انفردوا بها عن

النص الكامل:

PDF


DOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v29i1.6993

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.