القواعد والضوابط الفقهية المنظمة للعمل الإغاثي وتطبيقاتها

محمد حسن الملا الجفيري

الملخص


لا يخفى ما في عصرنا من كثرة الكوارث والأزمات التي تمر بها البلدان، سواء الناتجة عن الحروب أو الجوائح، مع ما فرضته خصائص الكارثة كالمباغتة وضيق الوقت وتهديدها للمصالح القومية=من بزوغ نجم علم جديد يسمى إدارة الأزمات والكوارث.

حاول البحث تأصيل أحكام الإغاثات من خلال قواعد الفقه وضوابطه. مستهدفا التوصل مستقبلا إلى وضع معايير عملية تضبط تلك الأعمال العظيمة المقدمة في مثل هذه الظروف الحالكة، التي كثيرا ما تتسم بالعشوائية والفوضوية والارتباك بحسب حجم الكارثة وعظم أثرها وفجاءة نقمتها.

تطرق البحث في بدايته لبيان مفهوم الإغاثة والكوارث، معرجا بعد ذلك لتأصيل أحكام الإغاثات تفصيلا، ومنه إغاثة الكافر، ثم انتقل البحث لإبراز أسباب الكوارث وأنواع الإغاثات بإجمال. ثم خُتِمَ في فصله الثالث بذكر القواعد الفقهية والضوابط وتطبيقاتها في مجال الإغاثة. وخلص البحث إلى نتائج مفيدة منها: أنه عند اجتماع الإغاثات يبدأ بالأهم فالأهم، والخيانة من قبل عضو في فريق الإغاثة لا تتجزأ، فيعزل عن كافة أعمال الإغاثة سواء المالية وغير المالية، وأن إغاثة الإنسان أولى من إنشاء البنيان ولو عاد لمصلحة الإنسان، وأن الِاضْطِرَار الذي أباح للمغيث مد يده إلى مال الغير لَا يبطل حق الْغَيْر، وأنه لَا بَأْس بِدفع بعض مَال الإغاثة على سَبِيل الدّفع عَن الْبَعْض الآخر إِذا خَافَ ذهَاب الْكل، وأن ترك الْإِحْسَان لَا يكون إساءة تستوجب ضمانا وإن استوجب إثما وغيرها.


الكلمات المفتاحية


إغاثة – خيري - كوارث – قواعد - ضوابط

النص الكامل:

PDF


DOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v28i1.5200

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.