مفهوم الأصل المعرفي في الإسلام ومرتكزاته

فضل علي ديك, أحلام محمود مطالقه

الملخص


هدفت هذه الدراسة التعرف إلى مفهوم الأصل المعرفي في الإسلام ومرتكزاته، ولتحقيق هذا الهدف قسمت إلى مبحثين؛ تناول المبحث الأول التأصيل النظري لمصطلحات المعرفة والأصول تمهيدًا للوصول إلى تعريف جامع مانع للأصل المعرفي في الإسلام. وخُصص المبحث الثاني لإلقاء الضوء على مرتكزات الأصل المعرفي في الإسلام وهي مرتكز وحدة المعرفة، مرتكز تحديد ميادين المعرفة، مرتكز تكامل المعرفة وشموليتها، مرتكز مسؤولية المعرفة، ومرتكز مراتب المعرفة وتصنيفاتها.

وخلصت الدراسة إلى أن الأصل المعرفي في الإسلام يشير إلى "كل ما يستند اليه في بناء منظومة المفاهيم والتصورات والحقائق المنبثقة عن المرجعية الإسلامية المتعلقة بالمعرفة ومصادرها، وأثرها النظري والعملي. كما خلصت الدراسة إلى أن أصل المعرفة هو الله سبحانه وتعالى، وأن ميادين المعرفة تحددت بميدان عالم الغيب وعالم الشهادة، وأن أبرز صور تكامل المعرفة وشموليتها: التكامل بين النظرية والتطبيق في المعرفة، والتكامل بين مصادر المعرفة (عالم الغيب وعالم الشهادة)، التكامل بين وسائل المعرفة (الوحي والعقل والحواس)، التكامل بين العلوم التطبيقية والعلوم الدينية، وأن من مسؤوليات المعرفة التبليغ والعمل، وأنها تمر بمراحل ومراتب متعددة.


الكلمات المفتاحية


الأصل، المعرفة، الأصل المعرفي في الإسلام، مرتكزات الأصل المعرفي.

النص الكامل:

PDF


DOI: http://dx.doi.org/10.33976/iugjsls.v28i1.5128

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.