قصة النبي لوط  في كتب التفسير بين الأصيل والدخيل

مها محمد سكيك, محمود هاشم عنبر

الملخص


يهدف هذا البحث إلى بيان الأصيل والدخيل في قصة النبي لوط  في كتب التفسير ، وإيراد ما جاء في ثنايا بعض هذه الكتب من روايات وأقوال دخيلة أثرت سلبًا على الفهم الصحيح لقصة هذا النبي الكريم، ثم إبراز التفسير الأصيل الذي يستند إلى ما صح من المأثور، وإلى ما حُمد من الرأي.
استخدم الباحثان المنهج الاستقرائي والنقدي، من خلال استقراء مواطن الدخيل، ونقده وكشف زيفه، ثم إظهار التفسير الأصيل.
وكان من أبرز ما قرره هذا البحث من نتائج: أنَّ قوم لوط  هم أول مَنْ أتى فاحشة الشذوذ الجنسي ولم يسبقهم بها أحد من العالمين، ومن دخيل القول أن السَبْقَ كان بمقدار كمية العمل أو كيفيته، وأن ما جاء من روايات في كيفية إهلاك الملائكة قوم لوط ، وعدم القيام بذلك إلا بعد شهادة نبيهم عليهم بأنهم قوم سوء، وأنه استعجل نزول العذاب بهم، وتعيين هوية الملائكة المرسلين لإهلاكهم، كلها روايات دخيلة، والتفسير الأصيل أن الأمر بإهلاكهم كان محسومًا، وتحديد وقته كان محددًا بالصبح، كما لم يثبت في تعيين هوية أولئك الملائكة أي أثر صحيح.

الكلمات المفتاحية


(قصة- لوط عليه السلام- الأصيل- الدخيل- الفاحشة)

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.