الترجيح بالمقاصد عند المفسرين

توفيق علي زبادي

الملخص


يهدفُ هذا البحثُ إلى بيانِ فكرةٍ جديدةٍ لمْ يتناولْها أحدٌ- فيما أعلمُ- بدراسةٍ مستقلةٍ وهيَ (الترجيح بالمقاصد عند المفسرين)، وقدْ قمْتُ بدراسةٍ تطبيقيةٍ على (نماذج مما رجح فيها المفسرون بين الأقوال التفسيرية بالمقاصد)، وكانَ الغرضُ منَ البحثِ الإجابة سؤال (كيف فعَّل المفسرون المقاصد في الترجيح بين الأقوال التفسيرية؟).
منهج الدراسة:
تقتضي طبيعة البحث تعدد المناهج؛ ولذلك فإن الباحث جمع في هذه الدراسة بين الاستقراء والتحليل. أما المنهج الاستقرائي: ففي تتبع الآيات القرآنية التي رجح فيها العلماء بين الأقوال التفسيرية بالمقاصد، والتحليل للوقوف على أنواع المقاصد التي رجح بها العلماء بين الأقوال.
توصل البحث إلى النتائج الآتية:
1. إدراك المقاصد سبيل من سبل اختيار أصح الأقوال، والإفادة من الأقوال الصحيحة التي هي خلاف الأصح، ورد الأقوال الخاطئة.
2. الترجيح بالمقاصد: تقوية أحد الأقوال في التفسير بالمقاصد، وتضعيف أو ردّ ما سواه.
3. ضرورة مراعاة قواعد الترجيح الأخرى المتعلقة بالمأثور، واللغة، والسياق عند الترجيح بالمقاصد.

الكلمات المفتاحية


الترجيح - المقاصد- المفسرين

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.