الرواة الموصوفون بصدوق له أوهام عند ابن حجر في التقريب ممن روى لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما ( تخريج ودراسة )

نعيم أسعد الصفدي, رندة محمد زينو

الملخص


"الرواة الموصوفون بصدوق له أوهام عند ابن حجر في التقريب ممن روى لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما (تخريج ودراسة)، حيث قام الباحثان بالتعريف بابن حجر، وبكتابه التقريب، وبمفهوم لفظة صدوق له أوهام وحكمها، ومن ثم قاما بدراسة هؤلاء الرواة ومجموعة من مروياتهم، وقد بلغ عددهم تسعة رواة، وبلغت مروياتهم ثلاثاً وسبعين رواية. اتفق البخاري ومسلم على رواية ستاً منها، وانفرد البخاري برواية تسع وثلاثين منها، وانفرد مسلم برواية ثماني وعشرين رواية منها. وكان من أهم النتائج التي توصل إليها الباحثان: أن الدراسة لم توافق ابنَ حجر في حكمه على الرواة، حيث أثبتت الدراسةُ أن اثنين منهم ثقتان هما: طارق بن عبد الرحمن ومخلد بن يزيد، وأن السبعة الباقين بدرجة صدوق. وبينت الدراسة أن البخاري ومسلماً قد أخرجا لهؤلاء الرواة عن شيوخ محددين، وهم من طالت ملازمتهم لهم وأكثروا من الرواية عنهم. وأنهما أخرجا لهم في الغالب مما توبعوا عليه متابعة تامة.

الكلمات المفتاحية


صدوق له أوهام- الرواة- ابن حجر- التقريب

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.