حكم النبوة بين الفرق في التاريخ الإسلامي (الأشاعرة والمعتزلة والفلاسفة) أنموذجاً - دراسة تحليلية مقارنة نقدية -

محمد خليل النويهي

الملخص


النبوة والبعثة من المسائل العقدية التي دار حولها كلام كثير بين الفرق في التاريخ الإسلامي من جهات متعددة، فمن جهة حكمها – وهو موضوع البحث- ذهبت بعض الفرق الإسلامية إلى الحكم بوجوبها كالمعتزلة ومن وافقهم؛ وذلك انطلاقاً من قولهم بوجوب الصلاح والأصلح على الله تعالى، والبعثة كلها صلاح وحُسْنٌ فهي واجبة، وذهب الفلاسفة إلى الحكم بإيجابها انطلاقاً من مذهبهم القائم على العلل والطبائع، وذهب الأشاعرة ومن وافقهم إلى القول بإمكانها وجوازها فيستوي فيها الوجود والعدم، ولا يترتب على وجودها أو عدمها محال، وذلك انطلاقاً من أصلهم القائل بنفي الوجوب على الله تعالى، فشرعت كل فرقة بذكر الأدلة والبراهين التي تعتقد صوابها، وتنصر معتقدها، وتقدم سهام النقد والبطلان لمن خالفها، ومن خلال بحثي هذا سأقف على حقيقة هذه الفرق في حكم النبوة، لأحاول أن أظهر الحق وأهدم الباطل من تلكم الأفكار بالحجة والبرهان، وقبل الخوض في مناقشة الآراء وبيان الأقوال سأعرف بالنبي والرسول لغة واصطلاحاً وبيان الفرق بينهما.

الكلمات المفتاحية


النبوة ،الوجوب،الغيجاب، الإمكان

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.