الماء في القرآن الكريم دراسة موضوعية

محمد يحيى طاهر

الملخص


يعنى هذا البحث بدراسة موضوعية حول الماء في القرآن الكريم؛ وذلك لأهمية الماء، فقد برزت عنايته في القرآن الكريم بشكل واضح، فهو مبثوث بكثرة في ثنايا الكتاب العزيز، بنسبة تصل إلى 65% من مجموع سور القرآن، بالإضافة إلى أنه ورد في قصص خمسة عشر نبياً من الأنبياء عليهم السلام من أصل خمسة وعشرين مذكورين في القرآن، فهذا يعطي دلالة على أن الماء له منزلة عند المتكلم بالقرآن سبحانه.
وبالنظر إلى المعاني التي يدور حولها الماء في القرآن فنجد أنها أربعة: المطر، النطفة، القرآن، السائل المعروف الذي لا لون له ولا طعم ولا رائحة.
ويلاحظ أن أوصاف الماء وأغراضه قد تشعبت في القرآن، فلم يكتف القرآن بعرض الماء بحالته السائلة فقط، بل تجاوز ذلك إلى ذكر حالات الماء الصلبة كالبَرَد، والغازية كالسحاب، ولم يقتصر القرآن على ذكر الماء وأوصافه في الأرض، بل امتد ذلك ليشمل السماء والهواء، كذكر الغمام والودق.
والماء نعمة امتن بها الرب سبحانه على جميع الخلائق، بمن فيهم الإنسان، فابتدأ خلقه من طين، وهو مزيج من التراب والماء، ثم صارت السلالة البشرية كلها تنحدر من الماء الدافق، ثم هو في حياته لا يستطيع الاستغناء عن الماء، وسيظل مصاحباً للإنسان في دار الخلود مصاحبة تليق بعمله وإيمانه جزاءً وفاقاً.
هذا، وقد وردت سياقات كثيرة للماء في القرآن، كسياق إثبات الربوبية، وسياق الامتنان والتسخير والتذكير بنعمة الماء، وسياق إثبات القدرة على البعث والنشور، وسياق ذكر بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالماء كالوضوء، وسياق الإخبار التاريخي، وسياق ضرب الأمثال.

الكلمات المفتاحية


الماء، أوصاف، حالات، آخرة، قصص.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.