أسرار الفواصل المشتملة على اسم الله السميع المقترن بـ العليم، البصير، القريب. في حالتي التعريف والتنكير

سُهيلة محسن حدرج, يحيي ضاحي شطناوي

الملخص


يتناول البحث دراسة (أسرار الفواصل المشتملة على اسم الله السميع المقترن بـ العليم، البصير، القريب. في حالتي التعريف والتنكير)، وتكمن أهمية البحث من خلال ارتباط موضوع البحث بالقرآن الكريم الذي هو أشرف وأجل كتاب على وجه الأرض، ويتجلى هذا التعلق في تنوع أساليب التعبير في فواصل الآيات القرآنية المختتمة بأسماء الله الحسنى، فتارة تختتم الآية باسمٍ واحدٍ من أسماء الله، وأخرى باسمين بعضها معرف وآخر غير معرف، والمتأمل يجد في ثنايا هذا التنوع إعجازًا وسرًا وحكمةً، وقد استخدم الباحثان المنهج الاستقرائي والتحليلي والاستنباطي لبيانِ أسرار ورود أسماء الله الحسنى الثنائية في الفاصلة القرآنية المعرفة بـ (أل) والمجردة منها.
وخلص الباحثان إلى:
إن الآيات القرآنية لها تعلق وثيق بالسياق فلا انقطاع بينهما، ودراسة السياق تكشف أسرار التعبير باسمين من أسماء الله الحسنى المقترنة في الفاصلة القرآنية، في حال التعريف أو التنكير، واختصاص الاسمين دون غيرهما فيه ما فيه من مزيد كمالٍ ومهابةٍ لله عزّ وجلّ، سواء كان المقامُ مقام تعريف أو تنكير، فالعدول عن التعريف مثلًا وذكرُ الاسمين بالتنكير كان لزومًا لما استدعاه المقام والمقال فبهما تتم الفائدة وتتضح، فنجد كمال المعاني البلاغية بارتباط صدر الآية بعجزها بسباقها ولاحقها كل أخذُ بحُجزِ بعض.

الكلمات المفتاحية


أسماء الله الحسنى/ التعريف/التنكير/الفاصلة.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.