بناء الشخصية المحسنة في القصص القرآنيّ: يوسف عليه السلام نموذجاً

خلود محمد أمين الحواري

الملخص


قَصَد البحث إلى بيان ما أودعه الله في قصص كتابه، من جلال وجمال، في البناء الأمثل للشخصيّة، وتحقق القدوة في أرفع نماذج البشر؛ في أنبياء الله المُصْطَفَيْن من خلقه، متخذاً الإحسان في شخصيّة يوسف عليه السّلام وسيلة ذلك. حيث تمثلت معالم الشّخصيّة المُحسِنَة، المثالية، المتقنة، الوقّادة في شخصيّة يوسف عليه السّلام أيّما تمثيل، ونطق به القرآن اسماً في حقه ذكراً لافتاً في مواطن شتّى، شهادة من الله، وشهادة من خلقه، وشهادة من يوسف عليه السّلام نفسه متحدّثاً بنعمة الله عليه؛ فعمد البحث إلى تدبّر آيات قصّته، وبيان ملامح هذه الشّخصيّة المُحسِنَة، وأجلّ معانيها. وخلص إلى تحقيق يوسف عليه وعلى نبينا الصّلاة والسّلام لعوامل الإحسان فكمل مراتب التّقوى كما كمل مراتب الصبر. وإلى تنوّع صور الإحسان في شخصيته إحساناً إلى النّفس بكمال العبادة؛ والتّرقي في مقام التّقوى ومراقبة الله، وإحساناً إلى الآخرين وإجزال النّفع إليهم؛ حتّى شهد له بذلك كل من حوله والتّقى به، جذوة عطاء، تمنح الصّلاح لكل جوانب الحياة. وإلى تنعمه عليه السّلام بثمرات الإحسان، وعطايا الرّحمن: حكماً، وعلماً، وتمكيناً في الأرض، وثبات أجر وتوفيته، وما عند الله خير وأبقى، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.

الكلمات المفتاحية


بناء الشّخصيّة، قصّة يوسف، الإحسان في القرآن.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.