اقتران أسماء الله الحسنى: العزيز والفتاح والخلاق باسمه العليم في السياق القرآني

زياد خليل الدغامين

الملخص


يتوجه هذا البحث إلى دراسة موضوعية استقرائية لاقتران ثلاثة من أسماء الله الحسنى باسمه تعالى العليم بوصفه أكثر الأسماء الحسنى وروداً في القرآن الكريم. وهذه الأسماء هي: العزيز والفتاح والخلاّق. ويهدف إلى التعرّف على السياق الذي ورد فيه كل اقتران، فيبين القضايا التي تستلزم ورود هذا الاقتران في فواصل الآيات. وخلص إلى جملة من النتائج أبرزها: أنّ التناسب البديع في هذا الاقتران يعد مظهراً من مظاهر إعجاز القرآن، وأنّ اقتران اسم الله العزيز باسمه العليم –مثلاً- لم يرد إلا في سياق الحديث عن كتابين عظيمين: هما كتاب الوحي – كلام الله- والإشادة به بوصفه حكم الله وشريعته بين البشر، ومنهج الحياة الذي يهدي للتي هي أقوم، والهادي والموجّه لكل ما يقوم به الإنسان من نشاط فكري وعلمي وعملي. وكتاب الكون – فعل الله- وبدائع صنعه تعالى فيه بوصفه الدالّ على وحدانية الله المتفرّد بالخلق والأمر.

الكلمات المفتاحية


العزيز، الفتاح، الخلاق، العليم، السياق القرآني، الاقتران الثنائي.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.