النفخ في الناقور والمستثنى من الفزع والصعق في ضوء القرآن والسنة ومفاهيم الأمة

خليل عبد الحميد العبادي, الليث صالح عتوم

الملخص


تناول هذا البحث دراسة آيتي الاستثناء ، وذلك في قوله تعالى ﴿ وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴾ [ النمل : 87 ] ، وقوله تعالى : ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴾ [ الزمر : 68 ] ، حيث قام الباحث بتوضيح المعاني اللغوية والاصطلاحية للكلمات التي ذُكِرت في الآيتين ، والتي يدور عليها البحث ، والوقوف على أقوال أهل العلم في عدد نفخات الصور ، والمدة الزمنية بينها ، ومن الذي دخل في المشيئة في الآيتين.
وقد ذكرت أقوال أهل العلم في كل مسألة مبيناً الراجح منها ، وخلصت الدراسة إلى أن النفخ في الصور يكون مرتين ، والمدة الزمنية بينهما أربعون مجملة من غير تحديد ، وأن أقرب الأقوال في المستثنى في الآيتين هم الملائكة الأربعة : ( جبريل ، ميكائيل ، إسرافيل ، ملك الموت ) ، والشهداء ، والذي يلزمنا هو : التصديق والإيمان وتفويض الأمر إلى الله تعالى.

الكلمات المفتاحية


النفخ، الصور ، الصعق ، الفزع ، الناقور .

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.