موقف الأستاذ محمد دروزة من آراء المستشرقين المتعلقة بالقرآن وعلومه من خلال كتابه (التفسير الحديث) جمعًا ودراسةً

حسن محمد عسيري

الملخص


لقد تعرض القرآن الكريم منذ عصر نزوله وحتى عصرنا إلى تهم جائرة ودعاوى زائفة، كان مفتروها أعداء الإسلام الأُول الذين عارضوا الرسالة وطعنوا في النبوة، ثم روجها خاصة في الزمن المعاصر لفيف من المستشرقين الذي لم يكن لهم من عمل سوى أن لاكوا تلك الشبه السابقة فبعثوها في ثوب الدراسة والنقد، وكان من آثار ذلك اغترار بعض المنتسبين إلى المسلمين، وتشكيك إيمانهم في هذا الكتاب الخالد الذي تكفل الله عز وجل بحفظه والدفاع عنه، ولقد كان الأستاذ محمد دروزة من أوائل العلماء في العصر الحديث الذين تصدوا لتلك الشبه، وبينوا كذبها وزيفها، وفي هذا البحث محاولة لبيان موقفه من آراء المستشرقين في القرآن وعلومه، وبيان ردوده عليهم، وكان من أهدافه إبراز جهود الأستاذ دروزة في الرد على المستشرقين، وقد سار البحث على منهج الاستقصاء والتتبع لجميع كلام الأستاذ دروزة من خلال تفسيره، وكان من أهم نتائجه: عناية الأستاذ محمد دروزة بطعون المستشرقين حول بعض المسائل المتعلقة بعلوم القرآن، والرد عليهم.

الكلمات المفتاحية


المستشرقين- علوم- القرآن- دروزة.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.