أثر المقامات العربية في الأدب العربي والعالمي

سناء عبدالقادر الساكت, جهاد شاهر المجالي

الملخص


تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر المقامات العربية على كل من الأدب العربي والأدب العالمي، وعلى الأخص مقامات كل من بديع الزمان الهمذاني، ومقامات الحريري والتي تمت صوغها من قبل مؤلفيها بديباجة لغوية في منتهى الروعة، وأكثروا فيها استخدام المحسنات اللفظية وعلى الأخص السجع والجناس والطباق وغيرها.
وقد دار جدل ما بين الدارسين حول نشأة المقامات فالبعض رأى أنها فارسية الأصل والنشأة، إلا أن كثيراً من الدارسين أكدوا بأن المقامات عربية الأصل والنشأة. وكانت حجة الدارسين الذين مالوا إلى الأصل الفارسي هي أن مخترع المقامات "الهمذاني" قد ولد في بلاد فارس، وجاء الرد بأن مكان الولادة يختلف عن الأصل. لذلك فإن الباحثة تؤيد بأن أصل المقامات عربي.
وبناءً على ذلك فقد خلصت الدراسة إلى النتائج التالية:
1- أن المقامات عربية النشأة على يد مخترعها الهمذاني على الرغم من ذهاب البعض إلى القول بأنها من أصل فارسي.
2- لقد أثرت المقامة العربية على الأدب العربي الحديث والأدب العالمي وقد استمر هذا التأثير حتى العصر الحالي وفي ذلك دلالة كافية على أصالة هذا الفن، كما أن معظم مؤلفي المقامات قد قلدوا تلك المقامات التي ألفها عمالقة هذا الفن، الهمذاني والحريري، كالمويلحي وحافظ إبراهيم وغيرهم.
3- لقد أثرت المقامات العربية على الأدب العالمي وخصوصاً الأدب العبري، الإسباني، الإيراني، الفرنسي، الإيطالي، الألماني، والإنجليزي.
4- تم ترجمتها إلى لغات عدة منها اللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية، بالإضافة إلى انتشار المقامات في الأوساط اليهودية والمسيحية الشرقية فترجمت إلى اللغتين العبرية والسريانية.
5- تعتبر المقامات النواة الحقيقية للمسرحيات العربية الفكاهية.

الكلمات المفتاحية


المقامات، بديع الزمان الهمذاني، الحريري، بلاد فارس.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.