الاغتراب الاجتماعي بصورته السلبية – دراسة تأصيلية تربوية

جيانا محمد علي مخاتره

الملخص


هدفت الدراسة الحالية إلى بيان مظاهر الاغتراب الاجتماعي السلبية في القرآن والسنة، وتوضيح التدابير الوقائية والأساليب العلاجية في التعامل معها من منظور تربوي. ولتحقيق هدف الدراسة اتبعت الباحثة المنهج الاستقرائي والاستنباطي.
واشتملت الدراسة على ثلاثة مباحث رئيسية، وهي: المبحث الأول: مظاهر الاغتراب الاجتماعي السلبية في القرآن والسنة، المبحث الثاني: التدابير الوقائية في التعامل مع المظاهر السلبية للاغتراب الاجتماعي، المبحث الثالث: الأساليب العلاجية في التعامل مع مظاهر الاغتراب الاجتماعي السلبي.
وأسفرت الدراسة عن مجموعة من الاستنتاجات، ومن أهمها: يشكل وضوح الهوية الإسلامية وتعميق الانتماء من ضرورات الحياة الاجتماعية، حيث تبعد عن الإنسان مشاعر الانفصال عن الحياة الاجتماعية، والإحساس بمشكلات أمته، والاهتمام باستقرار وأمن المجتمع الذي يعيش فيه. وإن وضوح الغاية في الإسلام عامل مهم في تحرير الإنسان من الخضوع وراء النفس والهوى والطواغيت، حيث تشكل هذه الأمور أزمات نفسية تخرج عن إطار النفس للمجتمع، فيصبح الإنسان في غربة نفسية واجتماعية.
وفي ضوئها أوصت الباحثة: قيام المؤسسات التربوية عموماً والمربين خصوصاً في وضع أطر منهجية وتطبيقية لمظاهر الاغتراب السلبية المتعلقة بانعدام الهوية، وغياب الهدف وفقدان الاندماج الاجتماعي، واختلال المنظومة الفكرية السلوكية.

الكلمات المفتاحية


الاغتراب الاجتماعي، دراسة تأصيلية تربوية.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.