الدلالات التربوية المستنبطة من مفردة الجبال في القرآن الكريم وتطبيقاتها التربوية

ابتسام معيش المطرفي

الملخص


يهدفُ هذا البحثِ إلى تتبّعِ مفردةِ الجبالِ (بالإفرادِ والجمعِ) في القرآنِ الكريم، وإبرازِ أوجهِ الإعجازِ العلميِ في الحكمةِ من خلقها ومتاعها وألوانها وعبوديتها لله تعالى من خلال المنهجِ الأصولي؛ من أجلِ استقراءِ الآياتِ القرآنيةِ المتعلقةِ بموضوعِ البحثِ ثم تحليلِ أقوالِ المفسرين في مدلولاتها واستنباطِ الدلالاتِ التربويةِ من عبوديةِ الجبالِ وأوجهِ تطبيقها في المسجدِ والأسرةِ والمدرسةِ ووسائلِ الإعلامِ، ولقد توصلتْ الباحثةُ إلى أنَّ لكلِّ مخلوقٍ في الوجودِ قدرًا من الوعي والإدراكِ الذي يعينُه على معرفةِ ذاتهِ وخالقهِ فيتوافقُ مع كلِّ منضبطٍ بسننِ الفطرةِ ويتنافرُ مع كلِّ مناقضٍ لها وهذا الوعي والإدراك يجعلانِ كلَّ ما في الوجودِ يعبدُ اللهَ تعالى بكيفيةٍ خاصةٍ، وأنَّ سببَ تصدّعِ الجبالِ الراسيةِ هو خشيةُ اللهِ تعالى، وأنَّ سجودَ الجبالِ الشاهقةِ بفيء ظلالها وميلانها من موضع لآخر، وأنَّ الجبالَ تسبّحُ مع تسبيحِ نبي اللهِ داودَ عليه السلام في العشي والإشراق.

الكلمات المفتاحية


الجبال في القرآن- تسبيح الجبال- خشوع الجبال- سجود الجبال

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.