الدور الوسيط للالتزام التنظيمي في أثر جودة الحياة الوظيفية على السمعة التنظيمية الفلسطينية

خليل اسماعيل ماضي, سها عمر البشيتي

الملخص


هدفت الدراسة التعرف إلى دور الالتزام التنظيمي كمتغير وسيط في العلاقة بين جودة الحياة الوظيفية والسمعة التنظيمية. وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من (13085) موظفاً بوزارة الداخلية والأمن الوطني في الشق العسكري، حيث تم اختيار عينة عشوائية طبقية تبعًا للجهاز العسكري بلغت(373)، استقر عدد من استجابوا منها على (333)، يمثلون نسبة (2.54%) من مجتمع الدراسة، ولتحليل البيانات استخدم الباحثان برنامج التحليل الإحصائي (AMOS). وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج؛ كان أهمها: تبين أنَّ درجة توافر أبعاد جودة الحياة الوظيفية كانت بدرجة كبيرة وبوزن نسبي (66.16%)، فحصل بُعد المشاركة في اتخاذ القرارات على الترتيب الأول بوزن نسبي (73.65%)، أما بُعد المكافآت والرواتب فقد حل في المرتبة الأخيرة بوزن نسبي (58.51%)، وحاز مستوى السمعة التنظيمية على درجة موافقة كبيرة بوزن نسبي (65.56%)، فحصل بُعد المسئولية الاجتماعية على المرتبة الأولى بوزن نسبي (68.46%)، فيما حل بُعد الأداء المالي في المرتبة الأخيرة بوزن نسبي (63.63%). كما جاء مستوى الالتزام التنظيمي بدرجة كبيرة وبوزن نسبي (69.04%)، فحل بُعد الالتزام العاطفي في المرتبة الأولى بوزن نسبي (%70.93)، بينما جاء بُعد الالتزام الاستمراري في المرتبة الأخيرة بوزن نسبي (%66.91). واتضح أنَّ جودة الحياة الوظيفية تؤثر في السمعة التنظيمية وفسرت ما نسبته (63.1%) من التباين في المتغير التابع باستثناء متغيري الأمان والاستقرار الوظيفي والرواتب والمكافآت كان تأثيرهما ضعيفا، وتبين أنَّ الالتزام التنظيمي يتوسط جزئيا العلاقة بين جودة الحياة الوظيفية والسمعة التنظيمية.

الكلمات المفتاحية


جودة الحياة الوظيفية، الالتزام التنظيمي، السمعة التنظيمية

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.