أصول النقد الأدبي ومباحثه بين اليونان والرومان

نبيل خالد ابو علي

الملخص


الملخص : رأى العديد من الدارسين أن نشأة النقد الأدبي عند العرب ارتكزت على ما وصل إليه النقد الأدبي اليوناني من نضوج وشمولية ، ليس ذلك فحسب بل هنالك من زعم – طه حسين ومن سار في ركبه - أن النقد الأدبي عند العرب عالة على النقد اليوناني!. وقد رأيت أن الإدعاء بأن النقد العربي استمد الكثير من أصوله من النقد اليوناني( ) يستدعي البحث في مراحل تطور النقد اليوناني ، وللتعرف على أوجه اهتمامه ، ثم تتبع ما طرأ عليه من إضافات على أيدي الرومانيين النقاد ، وذلك لكي يسهل على الدارس دحض ذلك الادعاء بمجرد الاطلاع على تاريخ نشأة النقد الأدبي عند العرب فتطوره بعيداً عن الأصول النقدية اليونانية . فالاطلاع على اختلاف ظروف نشأة النقدين- اليوناني والعربي- وتباعد المباحث واختلاف القضايا وطرق معالجتها سيمكن الدارس من تبيين أصالة آراء النقاد العرب ، والوقوف على نقودهم وملاحظاتهم الجزئية التي تعكس آنية المعالجة وواقعيتها ، ونظراتهم التي تدل على تأمل ورصد لأصول الفنون الشعرية ، ومحاولات تجويدها المستمرة التي تدل على تشابك جهودهم وأصالة نظراتهم ونقودهم . ولأن العديد من الدارسين المعاصرين باتوا يرددون تلك المزاعم بدون الرجوع إلى النقد اليوناني والاطلاع على مباحثه واتجاهاته رأيت أخوض غمار هذا البحث ، وقد تتبعت فيه مراحل نشأة النقد اليوناني ، واستقرأت آراء أفلاطون ، ثم جهود أرسطو ومؤلفاته وما أثاره من قضايا النقد الأدبي ، ثم انتهيت إلى جهود الرومان في المحافظة على النقد اليوناني ، وما أضافوه مباحث وقضايا تتصل بواقعهم

النص الكامل:

PDF (English)


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.