المخطط الاستراتيجي للكيان الصهيوني لتهويد (النقب)

محمد خميس دبابش

الملخص


تناول البحث (النقب الفلسطيني المحتل)، وقد هدفت الدراسة: إلى التعرف على اهم القوانين التي استند اليها الكيان الصهيوني في ضم أكبر مساحة من أرض النقب، ودراسة مظاهر (التمييز) ضد العرب، كما هدفت إلى تحليل التوزيع الجغرافي للقرى الفلسطينية المعترف بها والغير معترف بها، كما تناولت أهم المخططات الاستراتيجية لتهويد النقب.
في سبيل تحقيق الأهداف؛ انقسم البحث إلى خمسة مباحث رئيسة، تناول المبحث الأول: البيئة الطبيعية للنقب، المبحث الثاني: البلدات العربية في النقب، والمبحث الثالث: قوانين تهويد النقب، والمبحث الرابع: التمييز ضد العرب في النقب، أما المبحث الخامس: مخطط الحكومية الاستراتيجية –القومية-لتهويد النقب.
وفي سبيل تحقيق الأهداف، قد تم تبني المنهج: المنهج التحليلي، مع استخدام الأساليب الإحصائي الكمي، ومما لا شك فيه: أن موضوع عرب 1948م يمثل أحد أهم التهديدات الحقيقية على أمن الكيان الصهيوني، كما يعتبر من القضايا الأكثر حساسية في تاريخ الصراع الفلسطيني (الصهيوني)، ومن هنا تأتي أهمية الدراسة: في أنها تتناول مشكلة خطيرة تواجه عرب 1948م، كونها تسلط الضوء على قضية حساسة تمس عرب 1948م، وقد تفتح هذه الدراسة رؤى وآفاق أمام الدارسين والمهتمين بالشأن الداخلي لعرب 1948م.
وكان من اهم النتائج: يعيش في النقب 70% عرب، و30% يهود، في 157 بلدة، منها للعرب 45 بلدة، تعترف حكومة الاحتلال بحوالي 8% من البلدات العربية، وعدد سكان القرى الغير معترف بها تراوح بين (4500) نسمة في قرية وادي النعم، إلى (350) نسمة في قرية عمرة، والسدير، كما أن عدد سكان القرى التي تم الاعتراف بها تراوح بين (4500) نسمة في قرية بئر هداج، و(850) نسمة في قرية دريجات.
أخطر ما في (خطة النقب 2015) هو زيادة عدد سكان المنطقة من 535ألف نسمة في العام 2003م إلى 900 ألف نسمة في العام 2015م من خلال استقدام 200 ألف (صهيوني) من منطقة الوسط إلى الجنوب، لتصبح نسبة العرب أقل من 20% من المجموع الكلي للسكان، وهو ما سيؤثر كثيراً على الواقع الديموغرافي للمنطقة.
وكان من أهم التوصيات: وجوب تدبير الدعم المادي والمعنوي لأهلنا في النقب؛ لدعم صمودهم في وجه الاحتلال الاستيطاني، والمشاركة في حملات المقاطعة وسحب الاستثمار عن (الكيان الصهيوني) التي بدأت تنتشر في العالم الغربي، كما لابد من تفعيل دور جمعيات حقوق الانسان للدفاع عن (حقوق) سكان النقب الفلسطيني ومشاركة جهودها مع جمعيات حقوق الانسان على مستوى العالم.

الكلمات المفتاحية


النقب، تطوير، برافر، تهويد.

النص الكامل:

PDF


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution 4.0 International License.