أثر ثورات الربيع العربي على اتجاهات الاستثمار الأجنبي المباشر في دول الربيع وكيفية الاستفادة منها فلسطينياً

نسيم حسن أبو جامع

الملخص


الملخص : هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر ثورات الربيع العربي على اقتصاديات الدول المعنية ,و إظهار حاجة دول الربيع العربي الماسة إلى الاستثمارات الأجنبية ,كما وقد وفرت الدراسة رؤية واضحة لحجم الاستثمارات الأجنبية الهاربة من عدم الاستقرار التي صاحب الثورات العربية على اقتصادياتها المتداعية بسبب عدم الاستقرار . كما حاولت توضيح مشجعات و حوافز الاستثمار في فلسطين لتحديد آلية يمكن من خلالها الاستفادة من تلك التغيرات في تحديد سياسة استقطاب فلسطينية قد تساعد الاقتصاد الفلسطيني على خلق فرص عمل جديدة في الاقتصاد الفلسطيني. واستنتجت الدراسة,إلى اعتماد دول الربيع العربية على الاستثمار الأجنبي كممول أساسي لاستثمارات توفير فرص عمل في اقتصادياتها. عدم الاستقرار في دول الربيع و خفض تصنيفها الائتماني ساعد في تسريع هروب الاستثمارات الأجنبية منها مما أدى إلى خفض حجم الاستثمارات الأجنبية في عموم المنقطة ,وانعكس ذلك على تفاقم مشكلة البطالة ,كما أن تكلفة ثورات الربيع العربي الاقتصادية أكبر من قدرة هذه الاقتصاديات على التحمل في ظل أزمة مالية دولية يعيشها العالم. و أوصت الدراسة بخطوات يمكن العمل على تنفيذها عربيا و فلسطينيا لمحاولة جذب و إعادة الاستثمارات الأجنبية الى اقتصادياتها. الكلمات المفتاحية: ثورات الربيع العربي , الاستثمارات الأجنبية , حوافز الاستثمار , عدم الاستقرار.

النص الكامل:

PDF